القاضي التنوخي
66
المستجاد من فعلات الأجواد
لعمري لنعم المرء من آل جعفر * بحوران أمسى علقته الحبائل فإن تحيي لا أملل وإن تمت * فما في حياة بعد موتك طائل وما كان بيني ، لو لقيتك سالماً ، * وبين الغنى إلا ليال قلائل فقال له ابنه : كم ظننت أن علقمة يعطيك ؟ قال : مائة ناقة فقال : لك مائة ناقة تتبعها مائة من أولادها ، فأعطاه إياها . ( 32 ) وقال أبو الفرج أيضاً : أخبرني أبو زيد قال أخبرني عمي عن أبيه عن ابن الكلبي عن أبيه قال : أخبرني شيخ من بني نبهان قال : أصابت بني شيبان سنة ذهبت بالأموال ، فخرج رجل منهم بعياله ، حتى أنزلهم الحيرة فقال لهم : كونوا قريباً من الملك يصبكم من خيره ، حتى أرجع إليكم وآلى على نفسه ألية ألا يرجع حتى يكسبهم خيراً أو يموت ، فتزود زاداً ، ثم مشى يوماً إلى الليل ، فإذا هو بمهر مقيد يدور حول خباء فقال : هذا أول الغنيمة فذهب يحله ويركبه ، فنودي خل عنه واغنم نفسك ، فتركه ومضى سبعة أيام حتى انتهى إلى